السبت، 21 مايو، 2011

المنطقة الحرة العامة ببورسعيد تغرق في مياه الصرف

المنطقة الحرة العامة للاستثمار ببورسعيد التي تصدر 40% من صادارات مصر من الملابس الجاهزة
غارقة في مياة الصرف و رئيس هيئة للاستثمار قابع في مكتبه ............... و لا استثمارات جديدة ..........الاستثمارات القائمة تتهاوي .................الصور تنطق !!!!! باشياء لا يستطيع انكارها أحد
اتقوا الله في مصر































الجمعة، 18 مارس، 2011

نعم للتعديلات الدستورية من اجل الحفاظ علي مكتسبات الثورة المصرية

مين يقدر يقول لا لاشراف قضائي كامل علي لانتخابات مين يقدر يقول لا علي رئيس يحكم فترتين فقط كل فترة عمرها اربع سنوات مين يقدر يقول لا علي فتح الباب امام اي مواطن مصري للترشح لرئاسة الجمهورية اذا حصل علي تأييد 30 الف مواطن او 30 عضو برلمان و ان كان يمثل حزب يكفيه مقعد واحد في البرلمان مين يقدر يقول لا علي الغاء المجلس سيد قراره و يصبح القرار النهائي للقضاء في صحة العضوية في البرلمان مين يقدر يقول لا علي كل ما سبق من انجازات للثورة المصرية هنقول نعم للتعديلات الدستورية من اجل الحفاظ علي مكتسبات الثورة المصرية

الثلاثاء، 8 مارس، 2011

رسالة من رشيد محمد رشيد

وصلتني هذه الرسالة بعنوان ثورة الكرامة من رشيد محمد رشيد وزير التجارة و الصناعة السابق
انقلها لكم كما هي كوبي و بيست بدون حذف او اضافة
Quote

بسم الله الرحمن الرحيم




رسالة من رشيد محمد رشيد



ثوره الكرامه



اصدقائى احبائى اهل بلدى لقد عشت كما عشتم جميعا احداث ثوره 25 يناير. بعضنا أشترك فى احداث هذه الثورة والبعض الأخر تحمس لها دون أن يشارك و البعض الأخر حاول أن يتتبع أحداثها و هو يسعى لفهم توجهاتها و تاثيرها.



هذه الثوره هى واقع مصر اليوم و الشباب الذى قام بها و ضحى بحياته من أجلها خلق لمصر حاضر و مستقبل جديد. وانني مثل ملايين المصريين عشت هذه الأيام وسعيت لفهم أسباب ومغزى هذه الثورة. لقد تحدثت مع كثيرين من الذين خططوا و اشتركوا في أحداث الثورة من داخل مصر ومصرين من خارج مصر. وبعد إستماع وتأمل لكل هذه الأحداث وهؤلاء الشباب الصورة أصبحت واضحة في ذهني. هذه الثورة هي "ثورة كرامة" للمصرين. ثورة عبرت عن مشاعر الشباب انه قد أن الأوان أن تكون مصر وشعبها أصحاب كرامة وأنه قد أن الأوان أن يستعيد الشعب ملكية هذه البلد من نظم حكم فاسده إستبدت بهذه البلد لمدة عشرات السنين وهانت عليها كرامة الشعب وهان عليها المواطن المصري.



كانت ثورة كرامة ولم تكن ثورة جياع أو ثورة عاطلين أو ثورة فقر. كانت ثورة كرامة تضع المواطن المصري فوق كل شيء و قبل كل شيء. هي ثورة كرامة ويجب أن نحتضنها للقيم الإيجابية التي أتت بها حتى نحقق لانفسنا وللاجيال القادمة العدالة والكرامة.



محاربة الفساد جزء أساسي من الانتقال من النظام القديم إلى إسلوب إدارة جديد للبلاد ويعتمد على العدالة والكفاءة والانتاج. وأنا ادعم تماماً كل منظومة محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وتغير كامل لمنظومة الحكم التي كانت مبنية على تبادل المنافع والمحسوبية والرشوة والوسطه.



و رغم الفساد الذي كان موجود في البلاد فإننا تصورنا ان علينا البدء في محاربة هذا الفساد ولو في جزء محدود مثل التنمية الاقتصادية لذا أنا وزملائي في وزاره التجارة والصناعة كانت من أهم اهدافنا وانجازاتنا محاربة الفساد في كل مكان وخاصة في منظومة الأراضي الصناعية وتخصيص الغاز والطاقة وكانت وزارة الاسكان ووزارة البترول فى الحكومات السابقه تقوم بتخصيصهم للمستثمرين دون قواعد واضحة وفي كثير من الأحيان بالأهواء الشخصية للمسؤلين وبالتالي كان اولوياتنا الاولى هي وضع ضوابط تنطبق على الكبير قبل الصغير والشخص المسنود قبل المواطن العادي. ومن هنا كانت مفاجأة شديدة أن يوجه للمهندس/ عمرو عسل ولشخصي إتهام باننا نساعد أحمد عز للحصول علي تراخيص بدون مقابل. المفاجئة شديدة لأن دون كل صناع مصر لم يتعرض أحد لأحمد عز ومؤسساته قدر ما تعرضت وزارة الصناعة لتحجيم وتقليل سيطرته على الأسواق عن طريق إلغاء رسوم الاغراق التي كانت موجودة حين أتيت للوزارة ورفع أسعار الغاز لاكثر من ثلاث أضعاف وتحويله لجهاز حماية المنافسة ومنح تراخيص جديدة لشركات للتوسع وعدم منحه موافقات لزيادة إنتاجه بل سمح له فقط التوسع في تعميق الصناعة بمعنى تصنيع خامات مصنعه، و قد رفعنا الجمارك تماماً من الحديد المستورد لإصرارنا على عدم حمايته من المنافسة مع الحديد المستورد مثل التركي الذي ارغمه على تخفيض اسعاره للثلث.



هل يعقل أن يكون هناك تجاوز من وزاره الصناعة لمجاملة أحمد عز بعد كل هذه المواجهات وأشدها كان خلال تعديلات قانون الإحتكار حيث كانت هذه الموجهة علنية وإستخدم فيها أحمد عز كل اسلحته وقامت كل الصحف القومية بمهاجمتي شخصياً ومهاجمة وزارة الصناعة لحساب أحمد عز.



و كذلك الاتهامات التي تمس نزاهتي رغم انني كنت الوحيد في تاريخ الحكومة المصرية الذي تقدم يوم ١٥/٧/٢٠٠٤ إلى رئيس الوزراء بكشف كامل بكل مساهماتي وتحديد لإسلوب ادارتها وكيفية حجب أي تضارب مصالح وكل هذه البيانات في وثيقة قدمت لرئيس الوزراء ونشرت خبرها في الصحف.



المبالغات والمغالطات شديدة وهناك رغبة واضحة لدي البعض بهدم شخصي و سمعتي ولكني أؤمن وأثق بالله سبحانه وتعالى لانني كنت اتعامل مع الله سبحانه وتعالى لمدة ست سنوات ونصف وأن أعمل كل دقيقة مع فريق عملي المتميز لبناء مصر لخلق فرص العمل لرفع مستوى المعيشة لرفع إسم مصر في كل مكان وحققنا الكثير

أكثر من ١٥٠ مليار جنيه استثمارات في أكثر من خمسة آلاف مصنع في مصر كبير ومتوسط وصغير.

مضاعفة الصادرات

خلق شبكة للاتفاقات التجارية لا تملكها أي دولة أخرى في العالم منتجاتنا المصرية تدخل الأسواق العربية والاروبية والافريقية والامريكية وأمريكا الجنوبية والدول المتوسطية بلا جمارك أو حصص.

طورنا التجارة الداخلية وجعلنا للمواطنين والمستهلك حماية لأول مرة في تاريخ مصر

وضع ضوابط للمنافسة

ساعدنا صغار الصناع والتجارة والموهوبين والحرفيين في كل مصر.



انني تعاملت مع الله سبحانه وتعالى وهو فوق الجميع.



انني ارغب في العودة لبلدي مصر اليوم قبل الغد ولكني أيضاً أريد الكرامة لنفسي واولادي وعائلتي. أنا مستعد لمواجهة كل التهم والدفاع عن نفسي لأن ثقتي بالله لا حد لها وأعلم ويعلم الكثيرون أن هذه التهم لن تثبت أمام الحقائق. ولكن كما خرجت من مصر شخص محترم أدى واجبه أمام الله والوطن والمواطنين لي حق أن أرجع محترم ولا يمثل بي وأعامل معاملة المجرمين قبل محاكمتي. انني لا أقبلها لأي مواطن مصري الكل بريء حتى تثبت ادانته وبالتالي لا أقبلها على نفسي حرصاً على أولادي وعائلتي.
Un Quote