الاثنين، 18 أغسطس، 2008

دعارة أم توحش أمني

المكان استاد النادي المصري وسط حشد جماهيري هائل وصل ل50 الف متفرج في استادسعته لا تتعد ال 25 الف متفرج الحدث مباراة المصري و الاهلي الزمان الساعة الثامنة مساء قبل بداية المبارة بساعة و نصف و أنا اجلس في الحديقة الخلفية للمدرجات يعني جوة الاستاد لكن مش في المدرجات بالظبط كنت في الطريق بين المدرجات و باب الخروج و الدخول عامة قصتي مش المباراة اللي هاكتب عنها نوت منفصل كان يوم رائع لم يعكر صفوه الا هذا المشهد المرعبو انا قاعد في امان ربنا بصيت لقيت ظابط مباحث و عدد من المخبرين و العساكر بيجرجروا فتاة و اتنين رجالة من المدرج و طالعين علي باب الخروج لحد كدة عادي طول اليوم في ماتشات الكورة ناس تتمسك و تطرد برة لكن اول حاجة كانت مثيرة للدهشة هي منظر تلك الفتاة اول مرة اشوف داخل استاد النادي المصري فتاة ترتدي بدي اخضر ضيق و جينز محزق و كميات كبيرة من المكياج و صبغه شعرها بني او كستنائي و ممسوك معاه اتنين رجالة و عينك ما تشوف الا النور ام المثير للخوف فكان الاعتداء الرهيب من الامن عليهم عدد هائل من الصفعات علي الوجه و القفا و بيشتموا بأقذع الشتايم معظمها شتايم تخص الشرف انا عمري ما شفت حد بيضرب كدة و خصوصا بنتو هما في طريقهم للخروج من الاستاد ظابط المباحث قال و مين قال اني هسيبهم يروحوا هاتهوملي تاني جوة و جرجروهم تاني و البنت جزء من ضهرها اتكشف و بعد كدة رموهم داخل غرفة مغلقة للعاملين في الاستاد و علقة تانية ساخنة ليهم داخل الغرفة المغلقة و بعد كدة خرجوا هما التلاتة وارمين من كتر الضرب و ركبوهم البوكس و طلعوا بيهم علي قسم المناخ يتعملهم محضر لحد كدة انتهت القصة و بدأت احاول افهم ايه اللي شفته دة سمعت بقي كلام مختلف فيه كلام ان البنت مسجلة اداب و معروفة للامن و الواد اللي معاها شكله برضة معروف انه قواد و الواد دة بالذات خد النصيب الاكبر من الضرب لانه بجح مع الظابط و مكانش عايز يمشي معاه و رفض يخرج من الاستاد في الاول فكان عقابهم الضرب و العلقة الساخنة و رد علي الظابط قدامي و قاله انت كدة جدع و بعد الكلمة دية الضرب تضاعف ووصل لما يعادل 60 قلم في الدقيقة علي 10 شلاليتحاجة تانية الولدين و البنت مع كل الضرب و خصوصا البنت لا بتصوت و لا تعيط بتاخد الاقلام علي وشها و كأنها متعودة علي الحاجات دية مع اني تخيلت لو نزل عليا قلم من اللي هي خدتهم هيبقي نهايتي اما تعليقات الناس في اللي قال حرام الضرب دة كله مهما كان بنت هيه يعني البنت اتمسكت في حالة تلبس طبعا دة مستحيل يعني البنت هتمارس الدعارة امام خمسين الف متفرج ازاي يعني و فيه الملتحي المتدين بيقول تستاهل عشان اللبس المسخرة اللي هيه لابساه طبعا هيه مش بتضرب عشان اللبس اكيد حصل منها حاجة بس انا مش عارف ايه هيه المشكلة اللي مضايقني اني نفسي اوصل لحل هل انا و كل الشباب اللي حاربوا و كافحوا ضد التعذيب في اقسام الشرطة علي حق و لا المجرمين دول زي الوباء و يجب استئصالهم و الامن معذور لان مفيش طريقة تانية للتعامل معاهم غير الضرب عشان يتربوا و ازاي الامن هيواجه الدعارة و المخدرات و اللصوص عشان يعترفوا بجرائمهم هل القانون المصري عاجز هل دة بسبب خيبة امنية و عجز عن ايجاد الدليل عشان متعلموش كويس في كلية الشرطة كيفية الوصول للأدلة و البراهين اتمني اشوف مصر نظيفة امن يتعامل مع المواطن باحترام وقانون صارم قادر علي مواجهة الجريمة قبل ان تحدث هل الحل في قانون طواريء للمخدرات و السرقة و الدعارة أنا في حيرة من امري انتظروا النوت القادم عن المباراة الرائعة و المهازل الامنية و احداث الشغب في يوم الاربعاء الساخن

ليست هناك تعليقات: